شَرَائِعِهِمْ ، وَجُزْئِيَّاتِ أَعْمَالِهِمْ . كَلَّا ، إِنَّ الْمُرَادَ بِالْهِدَايَةِ فِي هَذَا الْبَابِ ، هِدَايَةُ الْقُلُوبِ بِمَا وَفَّقَهَا اللهُ لَهُ مِنَ الْإِخْلَاصِ وَنُورِ الْبَصِيرَةِ وَحُبِّ الْحَقِّ وَالْخَيْرِ ، وَتَحَرِّيهِمَا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، وَالْوُقُوفِ عِنْدَ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى ; فَهُمْ بِهَذَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ، وَهَذَا هُدَاهُمْ وَصِرَاطُهُمْ ، لَا أَحْكَامُ الشَّرَائِعِ الَّتِي خُوطِبَ بِهَا مَنْ عَمِلَ بِهَا وَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ .