ثم قال تعالى: {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا} أي: معادكم أيها الناس ومصيركم إليه يوم القيامة {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} أي: فيخبركم بما اختلفتم فيه من الحق، فيجزي الصادقين بصدقهم، ويعذب الكافرين الجاحدين المكذبين بالحق، العادلين عنه إلى غيره بلا دليل ولا برهان، بل هم معاندون للبراهين القاطعة، والحجج البالغة، والأدلة الدامغة.
وقال الضحاك: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} يعني: أمة محمد صلى الله عليه وسلم. والأظهر الأول. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 127 - 130}