سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ كرر للتأكيد أي هم سماعون ومثله. أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر في المواضع الثلاثة بضم الحاء والباقون بإسكانها ومعناه الحرام وأصله الهلاك قال الله تعالى فيسحتكم بعذاب قال الأخفش السحت كل كسب لا يحل نزلت الآية في حكام اليهود كعب بن الأشرف وأمثاله كانوا يرتشون ويقضون لمن رشاهم ويسمعون الكذب ويقبلونه من الراشي ولا يلتفتون إلى خصمه وقال الحسن ومقاتل وقتادة والضحاك السحت هو الرشوة في الحكم وقال الحسن انما ذلك في الحكم إذا رشوته ليحق لك باطلا أو يبطل عليك حقا فاما ان يعطى الرجل الوالي يخاف ظلمه ليدرأ به عن نفسه الظلم فلا بأس به يعني لا بأس به على المعطى في دفعه وقاية لنفسه وماله واما على الاخذ فحرام اخذه قلت وكذا إذا كان المدعى محقا يرى ان القاضي لا يحكم له بحقه ولا يدفع عنه ظلم