فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130684 من 466147

عما هو في التورية اما لفظا بان يغيروه بغيره أو معنى بان يحملوه على غير ما أريد منه والجملة صفة أخرى لقوم أو صفة لسماعون أو حال من الضمير فيه أو استيناف لا موضع من الاعراب أو في موضع الرفع خبرا عن مبتدأ محذوف أي هم يحرفون وكذلك قوله تعالى يَقُولُونَ وجاز أن يكون حالا من الضمير في يحرفون إِنْ أُوتِيتُمْ يعني ان أتاكم محمد صلى الله عليه وسلم حكما مثل هذا المحرف فَخُذُوهُ أي اعملوا به وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ يعني افتاكم محمد صلى الله عليه وسلم بخلافه فَاحْذَرُوا قبول ما افتاكموه وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ ضلالته أو هلاكه أو عذابه فَلَنْ تَمْلِكَ يا محمد لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أي لن تقدر ولن تستطيع له شيئا من الاستطاعة كائنة من الله تعالى في دفع مراده أو لن تقدر دفع شئ من مراده تعالى فقوله تعالى أمن الله اما متعلق بقوله تملك ومن ابتدائية أو ظرف مستقر حال من شيئا وشيئا منصوب على المصدرية أو المفعولية فيه حجة لنا على المعتزلة في ان مراد الله لا ينفك عن إرادته أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ من الكفر آية محكمة دالة على فساد قول المعتزلة ان الله يريد من كل عباده الإيمان دون الكفر لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ هوان بالقتل كما وقع في بنى قريظة أو بالجزية والخوف من المؤمنين وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ وهو الخلود في النار والضمير للذين هادوا على تقدير الاستيناف بقوله ومن الذين هادوا والا فللفريقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت