فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130677 من 466147

قوله: {وَهُدًى} أي ذو هدى، أو يولغ فيه حتى جعل نفس الهدى مبالغة، على حد زيد عدل، وعبر أولاً بقوله فيه هدى وثانياً بقوله وهدى مبالغة.

قوله: {وَمَوْعِظَةً} أي أحكام يتعظون بها، والحكمة في زيادة الموعظة في الإنجيل دون التوراة، لأن التوراة كان فيها الأحكام الشرعية فقط، وإنما المواعظ كانت في الألواح وقد تكسرت، وأما الإنجيل فهو مشتمل على الأحكام والمواعظ.

قوله: {لِّلْمُتَّقِينَ} خصهم لأنهم المنتفعون بذلك.

قوله: {وَ} (قلنا) قدره المفسر إشارة إلى أن الواو حرف عطف، والمعطوف محذوف، وقوله: {لْيَحْكُمْ} اللام لام الأمر والفعل مجزوم بها، والجملة مقول القول، والمحذوف معطوف على آتينا، والمعنى آتينا عيسى ابن مريم الإنجيل وأمرناه ومن تبعه بالحكم به.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (بنصب يحكم) أي بأن مضمرة بعد لام كي.

قوله: (عطفاً على معمول آتيناه) فيه شيء لأنه إن أراد معموله الذي هو الإنجيل فهو غير ظاهر، وإن أراد معموله الذي هو قوله هدى وموعظة، والمعنى آتيناه الإنجيل لأجل الهدى والموعظة، ولحكم أهل الإنجيل فهو صعب التركيب، والحسن أن قوله ليحكم متعلق بمحذوف، والواو للاستئناف، والمعنى وآتيناه ذلك ليحكم.

قوله: {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} عبر بالفسق هنا لأنه خروج عن أمره تعالى وطاعته، لأنه تقدمه أمر وهو قوله ليحكم، وفي الحقيقة الفسق يرجع للظلم لأنه مخالفة الأمر، فتعبيره بالظلم أولاً، وبالفسق ثانياً تفنن. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت