وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (102)
الإعراب:
(وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ) الواو استئنافية ، والكلام مستأنف للشروع في أحكام صلاة الخوف ، والخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم ولا حجة فيه لمن ذهب إلى أنه لا يرى صلاة الخوف بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بل الخطاب شامل متناول لكل إمام.
ويجوز أن تكون الواو عاطفة ، فيكون الكلام منسوقا على ما تقدم.
وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة كنت في محل جر بالإضافة ، والتاء اسم كان ، وفيهم متعلقان بمحذوف خبر كنت ، والضمير يعود على الضاربين في الأرض أو على الخائفين ، وكلاهما محتمل. والفاء عاطفة ، وأقمت فعل وفاعل ، ولهم متعلقان بأقمت ، والجملة معطوفة على جملة كنت ، والصلاة مفعول به (فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) الفاء رابطة ، واللام لام الأمر ،
وتقم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وطائفة فاعل ومنهم متعلقان بمحذوف صفة ، ومعك ظرف مكان متعلق بتقم (وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ) .