عندنا نماذج: في سورة الواقعة (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96 ) ) الباء إتصلت بلفظة اسم لكن أضيفت إلى لفظة رب ولم تضف إلى لفظة الله. فنجد في المصحف رسمت بالألف في الواقعي في الآيات 74 و96 (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(74 ) ) (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96 ) ) وفي الحاقة الآية 52 (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(52 ) ) وفي العلق الآية الأولى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1 ) ) . ولو قال نسبح بحمد الله لحذف الألف. (واذكروا اسم الله) المائدة أضيفت إلى لفظة الله لكن لفظة اسم غير مرتبطة بالباء. فكلمة اسم أضيفت إلى لفظ الله لكنها في الوقت نفسه خلت من الباء فعند ذلك ذكرت الألف مع أنها مضافة في آية المائدة وفي الأتعام في عدة مواطن وفي الحج في عدة مواطن. (تبارك اسم ربك) هنا لا الباء موجودة ولا أضيفت إلى اسم الله. فالألف أيضاً موجودة وكذلك (بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) في الحجرالكلمة الاسم فيها الألف. إذن الخلاصة نقول: تحذف الألف بوجود هذين الشرطين: مضافاً إلى لفظ الجلالة ومتصلة بالباء. إذا إختل أحد الشرطين أو كلاهما فعند ذلك تثبت الألف وعلى هذا رسم المصحف.
(الحمد لله رب العالمين)