أما الرحيم فهي مرتبة ثالثة: الله، الرحمن، وتأتي الرحيم. يقول علماؤنا الرحيم بالمؤمنين لذلك لاحظ كلمة الرحمن لأنها المرحلة الثانية بعد لفظ الله جاءت الرحمن كما أن لفظة الله لا يُسمّى بها مخلوق كذلك كلمة الرحمن لا يسمى بها مخلوق ولا حتى بالإضافة لذلك لما مسيلمة سمي رحمن اليمامة أخزاه الله سبحانه وتعالى لايسمى الرحمن. لكن كلمة الرحيم يمكن أن يوصف بها البشر أيضاً لأنها رحمة قليلة بالقياس إلى الرحمن ولا تقارن برحمة الله سبحانه وتعالى ووصِف محمد ? بالرحيم (قد جاءكم رسول من أنفسكم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) . أنت ممكن أن تقول هذا إنسان رحيم لكن لا يمكن أن تقول هذا إنسان رحمن. هذا التدرج يفيد الانتقال من الكل إلى الجزئيات.