فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11385 من 466147

كلمة الله خاصة ليست كلمة رب مثلاً. أيضاً يمكن أن يقولوا مع الإضافة يقولون: رب الإبل يضيفونها (أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه) الإله الآلهة إلخ .. لكن لفظة الله مخصوصة خاصة بالعليم الخبير، بخالق الكون، بالموجِد للموجودات جميعاً. من هنا جاء بعض القول أن هذه اللفظة إذن مرتجلة إرتجلت هكذا غير مشتقة كلمة الله لكن الذي يرجحه جمهور العلماء أنها مشتقة يعني مأخوذة في الأصل القديم من فِعل كأنما في تصورهم في القديم وهو يوافق اللفظ كما سنأتي أنها أُخِذت من فعل إلِه يأله وعندنا الباب الآخر إلَه يألَه بمعنيين متقاربين. إلِه يأله بمعنى عبَد أو أحب حباً عظيماً إلى درجة العبادة وبعض العرب أبدل الهمزة واواً فقال ولِه يوله ويله ومنها الولهان العاشق المغرم فهي في الأصل إذن بمعنى المحبة العظيمة إلى درجة العبادة أو العبادة مخلوطة بالحب الغامر. فأصل اللفظة إذن هي عبادة وحب أوعبادة بحُبّ ألِه يأله. ثم دخلت الألف واللام فصارت الإله وهي أصلها إلِه (إلِه يأله إلهاً) بوزن كتاب. كتاب وزنها فعلان لكن معناها مفعول. تقول هذا كتابنا أي هذا مكتوبنا هذا الشيء الذي كتبناه فهي فعال بمعنى مفعول. إله بمعنى مألوه مثلها يعني معبود محبوب مألوه. ثم دخلت (أل) على ألِه فصارت الإله. الهمزة التي تقابل فاء الكلمة (الإله) لكثرة إلاستعمال حذفتها العرب. والعرب تحذف لكثرة الاستعمال: (لم تكون) يقولونها (لم تك) عندها الحذف لكثرة الاستعمال فصارت الله بفتح اللام ووزنها العال لأن الفاء حذفت. العرب بجمهورهم فخّموا اللام فما يقولوا (اللَه) بالترقيق وإنما قالوا (اللَه) بالتفخيم. وليست هناك قبيلة عربية حينما تنطق اسم الجلالة تقول الله بالترقيق وإنما تقول الله بالتفخيم وهذا أيضاً في إجماعهم. بعض العرب في لغاتهم الأخرى يفخمون فمنهم من يقول الصلاة بترقيق اللام ومنهم من يقولها مفخّمة ومظلوم مرققة ومظلوم مفخمة، القدامى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت