كلمة (الله) هي في الحقيقة اسم للذات التي هي كما يقولون في الفلسفة واجب الوجود. هي اسم له يعني هي لفظ يشير إلى خالق السماوات والأرض إلى الذي ليس كمثله شيء . هذه لفظة (الله) . الله هي اسم أيضاً نحن نبدأ باسم الاسم كيف يكون هذا؟ أثار بعض المفسرين كيف نقول بسم الاسم؟ ثم جمهور العلماء وبعض العلماء قالوا هذه اللفظة هي تشير إلى الذات الإلهية. أنت يمكن أن تقول أنا أحدّثك الآن باسم فلان وليس باسمي الشخصي. باسم زيد حينما تذكر كلمة زيد هذه الأصوات الزاي والياء والدال مع المصوتات التي فيها يحضر في ذهنك ذلك الإنسان. وعندما تقول يوسف، المخرج يوسف تحضر في ذهننا صورة الشخص يوسف. فكلمة (الله) عندما نقولها الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء كل ما خطر في ذهنك فالله عز وجل بخلافه لكن يحضر في ذهننا هذا المسمّى كما وصف نفسه سبحانه وتعالى. أنت عندما نقول بسم الله يعني بسم هذا المسمى الذي لفظه الله تشير إليه.
* لماذا لفظة الله؟ قد يقول قائل لماذا لم يقل القادر، القهار، أو أي اسم من أسماء الله الحسنى؟
كلمة الله حينما يقولها الإنسان هذه خاصة بالذات، بالذي وصف نفسه ليس كمثله شيء . حتى في الجاهلية خصصوا كلمة الله لخالق السماوات الأرض وما بينهما المهيمن المسيطر على أمور الدنيا وذكروا لأصنامهم أسماءً. حتى إذا قالوا الإله أو الآلهة يعنون بها الأصنام لكن لم يطلقوا كلمة الله على صنم من الأصنام أو معبود من المعبودات فالله في أ ذهان العرب مميز، هذا اللفظ مميز له خصوصية لا يشاركه فيه أحد.