ورواه منصور عن إبراهيم مرسلا [1] .
وقال البيهقي بعد ذكره الحديثين [2] : (والمثبت أولى من النافي، مع ما مضى من حديث ابن عباس) [3] .
وقال ابن القيم [4] : (والمثبت مقدم على النافي إن صح) .
قلت: وقد اختلف العلماء في الحديث المثبت بين مصحح ومضعف.
ولذا تعقب ابن التركماني البيهقي بقوله [5] : (قلت: وإنما
(1) ينظر: لطائف المعارف ص 461.
(2) السنن الكبرى 4/ 285.
(3) يريد حديث ابن عباس (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلي الله ... )
(4) زاد المعاد 2/ 65.
(5) الجوهر النقي 8/ 285.