يتأكد قي الأيام الفاضلة. . . - وذكر - والعشر الأول من ذي الحجة).
وقال في روضة الطالبين [1] : (ومن المسنون صوم عشر ذي الحجة، غير العيد) .
وقال في المقنع [2] : (ويستحب صوم عشر ذي الحجة) .
وقال ابن حزم [3] : (ونستحب صيام أيام العشر من ذي الحجة قبل النحر) .
وقال القرطبي [4] : (وصومها مستحب استحبابا شديدا، لا سيما التاسع، وهو يوم عرفة) .
وقال النووي [5] : (فليس في صوم هذه التسعة كراهية، بل هي مستحبة استحبابا شديدا، لا سيما التاسع منها، وهو يوم عرفة) .
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة قولهم [6] : (أفضل الأيام لصيام التطوع الاثنين والخميس، وأيام البيض، وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر، وعشر ذي الحجة) .
وجاء في فتوى أخرى قولهم [7] : (فإذا أردت أن تصوم فإنك
(2) ص 66.
(3) المحلى 7/ 19.
(4) المفهم شرح صحيح مسلم 4/ 1972.
(5) صحيح مسلم بشرح النووي 8/ 71.
(6) 10/ 385 رقم الفتوى: (12128) .
(7) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية 10/ 393 رقم الفتوى: (4052) .