بكبشين أملحين، يسمي، ويكبر، فذبحهما بيده [2] ».
قال ابن القيم [3] : (ولم يكن صلى الله عليه وسلم يدع الأضحية) .
وأما الإجماع: فقد أجمع المسلمون على مشروعية الأضحية، وأنها من شعائر الدين الظاهرة [4] ؛ بل اعتبرها بعض الأئمة من باب الواجبات [5] .
لذا كان حريا بالمسلم أن يحافظ على هذه الشعيرة ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
4 -صلاة العيد: صلاة العيد شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة، التي حث عليها الشرع المطهر، وسنة مؤكدة عند جماهير العلماء [6] ، بل اعتبرها بعض المحققين واجبة، ومنهم شيخ الإسلام
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب من ذبح الأضاحي بيده (4/ 7) .
(2) (1) ، فرأيته واضعا يده على صفاحهما
(3) زاد المعاد 2/ 317.
(4) ينظر: فتح الباري 10/ 5.
(5) ينظر: المصدر السابق الجزء والصفحة.
(6) ينظر: المجموع 5/ 3، والمغني 3/ 253.