البحر:
يا قبر جادكَ وابلُ الرضوانِ … واستوطنتكَ عواطفُ الغفرانِ ؛
وعلى ثراكَ تخطرت ريحُ المنى … تسري بنشر البرَّ والإحسانِ
فلقد ثوى بثراكَ حبر ماجدٌ … حزنتْ لموقع صوته الثقلانِ
يا ضاحكا في جنة الفردوس قد … أبكيتَ من كانتْ لهه عينان .
ما كان أبرك منك عمرًا ماضيًا … قضيتهُ في طاعة الرحمانِ ؛
وغدونَ معتصمًا به مستعصمًا … بمعاقلِ التقوى من الشيطانِ .
وسعيتَ في كسبِ الثناء فأنتَ من كفل الثناءُ لهُ بعمرٍ ثاني ؛ … من كفل الثناءُ لهُ بعمرٍ ثاني ؛
والعلم أجمعق غدوتَ مبرزًا … في شوط حلبته على الأقرانِ ؛
وبذلتَ نفسك للأئمةِ راعيًا … لعهودهم في السرَّ والإعلانِ ؛
وقضيتَ دهرًا في القراع لعصبةٍ … شغلوا بقرع مثالثٍ ومثاني .