فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 39

** سبب نزول الآيات: السادسة عشرة .. السابعة عشرة .. الثامنة عشرة والتاسعة عشرة - كما ذكر الطبريّ عن ابن مسعود وابن عباس وغيرهما - أنّ ناسا دخلوا في الاسلام بعد الهجرة .. ثم نافقوا .. فكان مثلهم كمثل رجل كان في ظلمة فأوقد نارا ثم انطفأت ..

و كمثل من تعرض لمطر شديد مصحوب بالرعد والصواعق والبرق - زواجر القرآن - فحاول اتقاءها من الخوف ثم تركها وعاد لكفره فصار لا يعرف الحلال من الحرام ولا الخير من الشّر وهكذا مثل المنافق كان في ظلمة الشرك فأسلم ثم عاد تائها .. والمثل الأول لسرعة انكشاف أمرهم والمثل الثاني لحيرتهم وقلقهم.

[سورة البقرة (2) : آية 20]

يَكادُ: فعل مضارع ناقص مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره. وهذا الفعل الناقص من أخوات «كان» التي ترفع الأول ويسمّى اسمها وتنصب الثاني ويسمّى خبرها وسمّيت هذه الأفعال ناقصة لأنها لا يتمّ معناها بمجرد ذكر اسم مرفوع بعدها كما هو الحال في الأفعال التامة اللازمة بل لا بدّ لها من منصوب به تتم الفائدة وأصل الاسمين بعدها مبتدأ وخبر.

الْبَرْقُ: اسم «يكاد» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.

يَخْطَفُ: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود على «البرق» .

أَبْصارَهُمْ: مفعول به منصوب بالفعل «يخطف» وعلامة نصبه: الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور أو تكون «هم» ضميرا متصلا - ضمير الغائبين - في محل جر مضافا إليه. والجملة الفعلية «يخطف أبصارهم» في محل نصب خبر «يكاد» .

كُلَّما: اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية وهو مضاف و «ما» مصدرية. و «ما» المصدرية وما بعدها: في تأويل مصدر في محل جر بالاضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت