إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 314
مُخْلِصُونَ: خبر المبتدأ «نحن» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
** فِي اللَّهِ: التقدير: في دين الله .. وبعد حذف المضاف «دين» اختصارا لأنه معلوم أقيم المضاف إليه لفظ الجلالة مقامه.
** تحاجون: أي تجادلون .. مأخوذ من «حاج محاجة .. » يقال: حاجه محاجة فحجه: إذا غلبه في الحجة ومضارعه يحج أي مضارع «حج» ومضارع «حاج» هو «يحاج» والفعل «حج يحج» من باب «قتل» أو باب «رد» بمعنى: غلبه بالحجة - بضم الحاء - أي بالبرهان. وفي المثل: لج فحج فهو رجل محجاج: اي جدل .. بمعنى كثير التحاج ..
كثير الجدل - مفعال بمعنى فاعل - وهو من صيغ المبالغة. و «التحاج» أيضا هو التخاصم.
[سورة البقرة (2) : آية 140]
(أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُودًا أَوْ نَصارى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(140)
أَمْ تَقُولُونَ: حرف عطف بمعنى: «بل» تقولون: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
إِنَّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الأول - المبتدأ - وهو اسمه ويرفع الثاني - الخبر - وهو خبره.
إِبْراهِيمَ: اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف أي - من التنوين - للعجمة والعلمية. والجملة «إن إبراهيم وما بعده» في محل نصب مفعول به بتقولون - مقول القول-
وَإِسْماعِيلَ: اسم منصوب بإن لأنه معطوف على اسم «إن» وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف - التنوين - للعجمة والعلمية.
وَإِسْحاقَ: اسم معطوف على «إبراهيم» منصوب مثله بحرف النصب والتوكيد المشبه بالفعل «إن» وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف - التنوين للعجمة والعلمية.