إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 167
إِلَّا أَمانِيَّ: أداة استثناء. أماني: اسم مستثنى بالا - استثناء منقطعا - بمعنى الا ما هم عليه من أماني. وعلامة نصبه: الفتحة الظاهرة في آخره.
أي إلا أمنيات.
وَإِنْ: الواو: استئنافية .. ويجوز أن تكون اعتراضية والجملة الاسمية بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. و «إن» مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية.
هُمْ إِلَّا: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إلا: حرف تحقيق بعد النفي.
يَظُنُّونَ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ «هم» وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه: ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
** أُمِّيُّونَ: الكلمة جمع «أمي» بمعنى لا يقرأ ولا يكتب منسوب إلى «الأم» أي على ما ولدته أمه من السذاجة. والمراد بهم هنا اليهود الذين لا يقرأون ولا يكتبون.
** أَمانِيَّ: جمع «أمنية» - بتشديد الياء - وتأتي بمعنى «البغية» أو ما يتمنى .. وتأتي أيضا بمعنى الكذب لأن الكاذب يقدر في نفسه الحديث ثم يقوله وهو في هذا القول الكريم في هذه الآية الكريمة بهذا المعنى: أي أنهم لا يعرفون من كتابهم إلا أكاذيب أخذوها تقليدا من المحرفين والمؤولين. ولم تنون كلمة «أماني» على الرغم من أنها اسم نكرة لأنها اسم ممنوع من الصرف - أي من التنوين-
[سورة البقرة (2) : آية 79]
فَوَيْلٌ: الفاء: حرف استئناف. ويل: مبتدأ مرفوع على الابتداء وعلامة رفعه الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة .. وإن قيل:
الكلمة: قريبة من المعرفة على أنها اسم لواد في جهنم.
لِلَّذِينَ: اللام حرف جر الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر «اللام» والجار والمجرور «للذين» متعلق بخبر المبتدأ «ويل» والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.