إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 91
فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ: أعربت. ليس: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور متعلق خبر «ليس» المحذوف. به:
أعربت. علم: اسم «ليس» المؤخر مرفوع بالضمة المنوّنة لأنه اسم نكرة.
وَاللَّهُ يَعْلَمُ: الواو: استئنافية. اللّه لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يعلم: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ: الواو حرف عطف. أنتم: ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها.
والجملة الفعلية «لا تعلمون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم» تعلمون:
تعرب إعراب «تحاجّون» .
** ها أَنْتُمْ: حرف تنبيه .. تستعمل لتنبيه السامع .. قال الأخفش: ها أنتم: الأصل فيها هو:
آأنتم .. على الاستفهام فقلبت الهمزة هاء ومعنى الاستفهام: التعجب.
** حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ: هذه الجمل الكريمة سلك فيها سبحانه ما يسمّى في علم البلاغة: طريق المشاكلة أي التشابه.
** وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ: الفعلان «يعلم» و «تعلمون» يتعديان إلى المفعول به وحذف مفعولاهما اختصارا هنا .. التقدير: واللّه يعلم هذا .. أي هذه الحقائق وأنتم لا تعلمون ذلك.
[سورة آل عمران (3) : آية 67]
ما كانَ إِبْراهِيمُ: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
إبراهيم: اسم «كان مرفوع بالضمة ولم ينوّن لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا: خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة. الواو عاطفة.
لا: زائدة لتأكيد النفي. نصرانيا: اسم معطوف على «يهوديا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.
وَ لكِنْ كانَ: الواو زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك لا محل له لأنه مخفّف. كان: فلعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو.