إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 305
وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ: الجملة معطوفة بواو العطف على جملة «الذين يعملون» وتعرب مثلها. و «لا» زائدة لتأكيد معنى النفي.
وَهُمْ كُفَّارٌ: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كفّار: خبر المبتدأ «هم» مرفوع بالضمة المنوّنة.
أُولئِكَ أَعْتَدْنا: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
والكاف حرف خطاب. أعتد: الجملة الفعلية وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» بمعنى: أعددنا - وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأعتدنا. عذابا:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. أليما: صفة - نعت - للموصوف «عذابا» منصوب مثله بالفتحة المنوّنة لأنّ الكلمتين نكرتان.
** يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ: اللفظة جمع «سيّئة» أي الأفعال السيئات وبعد حذف الموصوف «الأفعال» أقيمت الصفة - السّيئات» مقامها.
و «السّيئة» : خلاف «الحسنة» والسّيء: خلاف الحسن وهو اسم فاعل من ساء .. يسوء إذا قبح. ويقال: هذا أسوأ القوم: بمعنى: أقبحهم والناس يقولون: من أسوأ الأحوال ..
وهم يريدون الأقل أو الأضعف.
** حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ: أي غشيه الموت. ويقال فلان حضره الموت واحتضره: بمعنى:
أشرف عليه فهو في النزع - أي في قلع الحياة - فهو محضور ومحتضر - بفتح الضاد لأنه اسم مفعول.
** أُولئِكَ: حذفت الصفة المشار إليها وهي «أولئك الكفّار» اختصارا لأنّ ما قبله يفسّره.
** أَعْتَدْنا: بمعنى: هيّأنا .. والاعتاد هو التهيئة .. مأخوذ من العتاد وهو العدّة. وقيل أصله:
أعددنا .. فأبدلت الدال الأولى تاء.
[سورة النساء (4) : آية 19]
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا(19)