إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 612
متعلق بقدمت والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل جر بالإضافة أي في حياتي في الدنيا أي في حياتي هذه وهي حياة الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا.
[سورة الفجر (89) : آية 25]
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: الفاء استئنافية. يومئذ: سبق إعرابه. لا: نافية لا عمل لها. يعذب: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
عَذابَهُ أَحَدٌ: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة. أحد:
فاعل مرفوع بالضمة المنونة بمعنى: لا يتولى عذاب الله أحد لأن الأمر له سبحانه في ذلك اليوم.
[سورة الفجر (89) : آية 26]
(وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ(26)
الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى: لا يشد وثاقه أحد غير الله سبحانه وضمير الغائب في «عذابه» و «وثاقه» يعود على المقصر - الكافر-.
[سورة الفجر (89) : آية 27]
(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(27)
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: حرف نداء. أية: منادى مبني على الضم في محل نصب و «ها» زائدة للتنبيه. النفس: صفة - نعت - أو بدل من المنادى «أية» مرفوعة بالضمة على لفظ المنادى لا على محله. المطمئنة: صفة - نعت - للنفس مرفوعة مثلها بالضمة بمعنى المطمئنة إلى الحق أو النفس المؤمنة الآمنة وجملة النداء في محل نصب مفعول به - مقول القول - أي ويقول الله تعالى للمؤمن ذلك. لأن المؤمن تطمئن نفسه إلى الله.
[سورة الفجر (89) : آية 28]
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والياء ضمير متصل - ضمير المخاطبة - في محل رفع فاعل. إلى