فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 78

آدَمُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن «أفعل» .

مِنْ رَبِّهِ: حرف جر رب: اسم مجرور للتعظيم بحرف الجر «من» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والجار والمجرور متعلق بتلقى.

كَلِماتٍ: مفعول به بتلقى منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم ونون آخره لأنه اسم نكرة غير معرف بالألف واللام أو غير مضاف.

فَتابَ: الفاء حرف عطف. تاب: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.

عَلَيْهِ: حرف جر والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر «على» والجار والمجرور متعلق بتاب.

** الكلمات هنا: هي ما ألهم الله تعالى آدم بقولها وقد وردت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين من سورة الأعراف: «ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» .

إِنَّهُ هُوَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» هو ضمير فصل لا محل له.

التَّوَّابُ الرَّحِيمُ: خبر «إن» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.

الرحيم: خبر ثان لإن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ويجوز أن يكون «الرحيم» صفة للتواب. أو يكون «هو» ضميرا منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ و «التواب» خبره مرفوع بالضمة والجملة الاسمية «هو التواب الرحيم» في محل رفع خبر «إن» ويجوز أن يكون «هو» توكيدا للضمير المؤكد اسم «إن» في «إنه» و «التواب الرحيم» خبران بالتتابع لإن.

[سورة البقرة (2) : آية 38]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت