إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 265
** كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ: في هذا القول الكريم نونت كلمة «كل» بعد انقطاعها عن الإضافة .. إذ التقدير: كل ما في السموات والأرض له قانتون .. أو يراد كل من جعلوا لله ولدا قانتون .. وبعد حذف المضاف إليه الاسم الموصول «ما» اختصارا لأن ما قبله دال عليه.
أقيم المضاف «كل» مقامه ونون آخره.
** سبب نزول الآية: قال الكفار من بعض أهل الملل - أي الديانات - أو زعموا أن الله اتخذ ولدا .. فقالت اليهود: عزير ابن الله .. وقالت النصارى: المسيح ابن الله أي نزلت الآية الكريمة في اليهود وفي نصارى نجران وفي مشركي العرب الذين قالوا: الملائكة بنات الله.
[سورة البقرة (2) : آية 117]
بَدِيعُ: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو. أي هو سبحانه بديع بمعنى «مبدع» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره ولم ينون آخر الكلمة لأنها مضافة إلى ما بعدها.
السَّماواتِ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
وَالْأَرْضِ: الواو حرف عطف. الأرض: اسم مجرور بالإضافة أيضا لأنه معطوف على «السموات» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره ..
بمعنى: مبتدئهما.
وَإِذا: الواو: حرف استئناف. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية متضمن معنى الشرط خافض لشرط منصوب - أو متعلق - بجوابه.
قَضى: الجملة الفعلية: في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «إذا» الظرفية وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
أَمْرًا: مفعول به منصوب بالفعل «قضى» وعلامة نصبه الفتحة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة.
فَإِنَّما: الفاء واقعة في جواب الشرط «إذا» إنما: كافة ومكفوفة لا عمل لها.