إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 453
وَاللَّهُ يَعْلَمُ: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والجملة الفعلية «يعلم .. » في محل رفع خبر المبتدأ.
الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ: مفعول به منصوب بالفتحة. من المصلح: جار ومجرور متعلق بيعلم. و «من» للفصل بين متضادين.
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم شاء: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة.
لَأَعْنَتَكُمْ: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها بمعنى:
لكلفكم المشقة أو ما يشق عليكم. اللام واقعة في جواب «لو» أعنتكم:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة:
اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. عزيز حكيم: خبرا «إن» خبر بعد خبر مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة الظاهرة في آخرهما.
** قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ: المعنى والتقدير: إصلاح شؤونهم خير من الابتعاد عنهم. وبعد حذف المضاف إليه «شؤونهم» نون المضاف «إصلاح» بعد انقطاعه عن الإضافة.
** لَأَعْنَتَكُمْ: أي لكلفكم ما يشق عليكم من العنت وهو المشقة وفعله «عنت» من باب «تعب» .
** سبب نزول الآية: لما نزل قوله تعالى «إن الذين يأكلون أموال اليتامى .. » اعتزل الناس اليتامى خوفا من التبعات فنهاهم عن ذلك. وقال السدي والضحاك: كانوا في الجاهلية يتحرجون من مخالطة اليتامى في مأكل ومشرب وغيرهما.
[سورة البقرة (2) : آية 221]
(وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(221)
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ: الواو استئنافية. لا: ناهية جازمة. تنكحوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال