مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: صفة ثالثة للموصوف لفظ الجلالة وهذا النعت مجرور أيضا وهو مضاف واللفظ: اسم فاعل أضيف إلى المفعول «يوم» فجرّت لفظة «يوم» على الإضافة لأنّ اسم الفاعل المضاف «مالك» حذف تنوينه للإضافة ولو ثبّت التنوين «الكسرتان في آخره» لنصبت كلمة «يوم» على المفعولية. و «الدين» مضاف إليه ثان مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة في آخره.
إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 12
[سورة الفاتحة (1) : آية 5]
إِيَّاكَ نَعْبُدُ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محلّ نصب مفعول به مقدّم للفعل «نعبد» ويجوز أن تكون «إيّا» الضمير المنفصل والكاف حرف جرّ بالإضافة أو هو حرف خطاب لا عمل له شأنه في ذلك شأن الضمائر والحروف الشبيهة نحو: إيّاه .. إيّاي .. إيّاكم .. و «نعبد» فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره لتجرّده عن الناصب والجازم والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. وإنّما استتر الضمير وجوبا لأنّه عائد على متكلمين فالضمير المستتر يكون استتاره وجوبا مع المتكلم «أعبد» ومع المتكلمين - الجمع - «نعبد» ومع المفرد المخاطب المذكر «تعبد» ويكون استتاره جوازا مع الضمير المفرد الغائب «يعبد» والضمير المفرد الغائب المؤنّث «تعبد» .
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: معطوفة بواو العطف - النسق - على «إيّاك نعبد» وتعرب مثل إعرابها.
[سورة الفاتحة (1) : آية 6]