إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 397
المخاطبين - في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور.
تشكرون: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .. المعنى: لتشكروا.
** بَيِّناتٍ: المعنى والتقدير: آيات بينات أي واضحات .. فحذف الموصوف «آيات» لأنه معلوم وأقيمت صفته - بينات - مقامه.
** شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ: المعنى: فمن حضر منكم الشهر مقيما غير مسافر برؤيته الهلال فليصم فيه وحذف مفعول «شهد» تفخيما له وتعظيما أن يجري على اللسان وذهابا إلى أنه لا مجال لالتفات الذهن إلى غيره وكان من حق الشهر أن يؤتى بما أسند إليه لكنه حذف وجعل كالمفعول به .. وفي ذلك دليل على أن اسم المفعول من الفعل المتعدي بحرف الجر يجوز أن يجرد عنه ومنه قوله تعالى في سورة «الإسراء» : «إن العهد كان مسؤولا» وقد أخذ على بعض المصنفين قولهم: المفهوم والمنطوق. وقيل يجب أن يقال: المنطوق به. وهذا يدل على جواز ذلك. ويطلق على القمر والهلال: الشهر كما في الآية الكريمة المذكورة .. سمي «الشهر» بالقمر لشهرته وظهوره .. والعرب تقول: رأيت الشهر: أي رأيت هلاله. ويقال: أقمر الليل: بمعنى: أضاء بنور القمر ويقال: أقمر الهلال: أي صار قمرا.
[سورة البقرة (2) : آية 186]
وَإِذا: الواو استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه.
سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي: الجملة الفعلية: في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف. سأل: فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
عبادي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة. عني: جار ومجرور متعلق بسأل.
فَإِنِّي قَرِيبٌ: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. الفاء رابطة لجواب الشرط. إني: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» .
قريب: خبرها مرفوع بالضمة.