إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 642
بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والإكرام: معطوف بالواو على «الجلال» ويعرب مثله.
[سورة الرحمن (55) : آية 28]
هذه الآية الكريمة سبق إعرابها.
[سورة الرحمن (55) : آية 29]
(يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ(29)
يَسْئَلُهُ مَنْ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى يسأله جميع من في الكون حاجاتهم لافتقارهم إليه سبحانه.
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: وجد ..
كان .. استقر أو هو كائن. والأرض: معطوفة بالواو على «في السموات» وتعرب مثلها والجملة الفعلية «وجد في السموات والأرض» صلة الموصول لا محل لها وحذف مفعول «يسأل» الثاني اختصارا لأنه معلوم بمعنى: يسأله سبحانه الخلق جميعا قضاء حاجاتهم.
كُلَّ يَوْمٍ: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بفعل محذوف بتقدير: كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا. يوم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
هُوَ فِي شَأْنٍ: الجملة الاسمية في محل نصب حال من الهاء العائد إليه سبحانه في «يسأله» ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في شأن: جار ومجرور متعلق بخبر «هو» بمعنى هو كل يوم في شأن جديد بمعنى: يخلق أشخاصا ويميت آخرين.
[سورة الرحمن (55) : آية 30]
هذه الآية الكريمة أعربت .. بمعنى فبأي نعمة من نعم ربكما في تدبير أمر خلقه تكذبان أيها الجن والإنس؟