فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 247

صلة حرف مصدري لا محل لها من الإعراب و «أن» المضمرة بعد «حتى» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق باصفحوا.

اللَّهُ: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على الهاء.

بِأَمْرِهِ: الباء: حرف جر أمره: اسم مجرور بحرف الجر «الباء» وعلامة جره: الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه والجار والمجرور «بأمره» متعلق بالفعل «يأتي» .

إِنَّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الأول - المبتدأ - اسمه ويرفع الثاني - الخبر - خبره.

اللَّهُ: لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على الهاء.

عَلى كُلِّ: حرف جر كل: اسم مجرور بحرف الجر «على» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف.

شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره: الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة.

قَدِيرٌ: خبر «إن» مرفوع وعلامة رفعه: الضمة المنونة الظاهرة في آخره.

** حَسَدًا: مصدر الفعل «حسد - يحسد» - بضم السين - لأنه من باب «دخل» أو من باب «نصر» والمصدر هو «حسدا» بمعنى: تمنى زوال نعمة الغير .. والمصدر بسكون السين وفتحها والفتح أفصح من السكون ويتعدى الفعل بنفسه إلى المفعولين نحو القول حسدته النعمة .. ويتعدى إلى المفعول به الثاني بالحرف إذا كرهتها عنده وتمنيت زوالها عنه نحو: حسدته على النعمة .. وأما الحسد على الشجاعة ونحو ذلك فهو الغبطة وفيه معنى التعجب وليس فيه زوال أو تمني زوال ذلك عن المحسود - اسم مفعول - فإن تمناه فهو بتعدي الفعل بالحرف إلى المفعول به الثاني وهو حرام واسم الفاعل «حاسد» وحسود - من صيغ المبالغة .. فعول بمعنى فاعل - وجمعه: حساد وحسدة. أما «الغبطة» فهي من باب «ضرب» والمصدر «غبطا وغبطة» بكسر الغين .. فهي أن تتمنى مثل حال المغبوط - اسم مفعول - من غير أن تريد زوال النعمة عنه وهذا ليس بحسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت