6= السنة توجيه الذبيحة إلى القبلة.
قال ابن قدامة: ويستحب توجيه الذبيحة إلى القبلة، ويقول: بسم الله والله أكبر.
7= حرص السلف على موافقة السنة، وموافقة السنة أعظم في الأجر، حتى لو لم يُذكر الفضل أو الأجر المترتّب على الفعل؛ لأن من الناس من إذا قيل له:"هذه السنة في كذا"، قال: وما أجر فاعله؟! ولا يعلم أن موافقة السنة أفضل من أن يُقال له: لك أجْرَان. وموافقة السنة والحرص عليها علامة على محبة النبي صلى الله عليه وسلم.
8= مشروعية الإنكار على من خالف السنة، والإنكار في مسائل الخلاف، والأمر بالمعروف، وتعليم الجاهل.
قال العيني: وفيه: تعليم الجاهل، وعدم السكوت على مخالفة السنة، وإن كان مباحا. اهـ.
ومما يُلاحَظ أن من الناس مَن إذا أُنْكِر عليه قال للْمُنْكِر عليه:"هل هو حرام؟"، وقصده: لِم تُنكر عليّ أمرا ليس مُحرّما!
وهذا بِخلاف الأدب، وبخلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، إلاّ أن يكون أراد الاستفسار عن الْحُكم، فهذا له أصل.
9= الإرشاد إلى الأفضل دليل على حرص المسلم على أخيه، وأن يطلب له ما يطلبه لِنفسه من الفضل والأجر.
10= الحكمة في نحر الإبل قياما مُقيّدة:
قال ابن حجر: لئلا تضطرب. اهـ. وحتى لا تنطلق فتؤذي الناس إذا طُعنت في لُبتها.
ولذلك قال الإمام مالك وأحمد: يَنحر البدن معقولة على ثلاث قوائم، وإن خَشي عليها أن تَنفر أناخها.
11="فيه أن قول الصحابي من السنة كذا مرفوع عند الشيخين لاحتجاجهما بهذا الحديث"قاله العيني.
12= جواز ذِكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم مُجرّدًا، إذا قُرِن بالصلاة والسلام عليه.
وابن عُمر رضي الله عنهما ممن عُرِف عنه تعظيم السنة، ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجد في ذلك غضاضة.
بل عُرِف عنه بِرّه بأبيه، ومع ذلك كان يذكر أباه باسمه، فيقول: قال عمر .. ونحو ذلك.