مُصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم.
مُعايشة التَّنْزِيل.
عدم تأثّرهم بالعُجمة والفلسفة!
8= الْتِزَام الصحابة رضي الله عنهم السُّنَّة، وعدم تقديم رأي أو قول أحدٍ عليها.
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: اتَّبِعوا ولا تَبْتَدِعوا؛ فقد كُفِيتم. رواه الدارمي.
وقال رضي الله عنه: إنا نَقْتَدِي ولا نَبْتَدِي، ونَتَّبِع ولا نبتدع، ولن نَضِلّ ما تَمَسَّكْنا بِالأثر. رواه اللالكائي.
9= الاستسلام والانقياد، سواء عُرِفت الحكمة أم لم تُعرَف.
ودلّ على هذا قول عمر رضي الله عنه: وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ.
10= لا يستلزِم ذلك التهوين من السنة، ولا من شأن شعائر الله، ولا يجوز الاستخفاف بشعائر الله تحت تأثير بعض أفعال وتصرّفات الْجَهَلَة. كقول بعض الناس: هذه حَصَاة! هذا حجر! هذا جماد .. على سبيل التهوين من شأنه، وإنما يُقال كما قال عمر رضي الله عنه.