فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 670

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة . قال: وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر . قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم: ( وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) .

3 = اختُلِف اختلافا كبيرا على الدرجات ، وعلى التفاضل والتفاوت فيما بينها

ففي حديث ابن عمر"صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة"

وفي حديث أبي هريرة هذا"صلاة الرجل في الجماعة تُضَعَّفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفا"

وفي حديث أبي سعيد مرفوعا: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بخمس وعشرين درجة . رواه البخاري .

وذكر ابن الملقِّن أوجها كثيرة في سبب هذا الاختلاف

ورجّح الحافظ ابن حجر الفرق بين الصلاة السرية والجهرية ، فقال: السبع مختصة بالجهرية ، والخمس بالسرية ، وهذا الوجه عندي أوجهها . اهـ .

وقال الشيخ ابن باز: والأظهر عموم الحديث لجميع الصلوات الخمس . اهـ .

والذي يظهر أن هذا التفاوت بين السبع والعشرين والخمس والعشرين هو تابِع لتفاضل الجماعة وما يحتف بالصلاة فمن ذلك:

ما جاء في حديث الباب نفسه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذَكَر التفاضل قال:"وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوُضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة"ففي هذا القدر زيادة بيان سبب المضاعفة بالسبع والعشرين درجة ، وإذا انتفى هذا القدر نقص الأجر .

وذلك أن من يخرج من بيته متطهِّرًا للصلاة لا يُخرجه إلا الصلاة ، وأدرك تكبيرة الإحرام أنه يفضل من لم يفعل ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت