فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 670

ولذا يُقال: ساك فاه يسوكه سوكًا .

ويُقال: استاك وتسوّك ، واستنّ وشاص فاه .

وفي الاصطلاح: استعمال عود أو نحوه في السنان ليذهب الصفرة وغيرها .

ويُطلق السِّواك على الفعل وعلى العود الذي يُستاك به .

3 = من أي شيء يكون السؤاك ؟

قال الإمام النووي:

ويستحب أن يستاك بعود من أراك ، وبأى شئ استاك مما يزيل التغير حصل السواك ، كالخرقة الخشنة والسعد والاشنان ... والمستحب أن يستاك بعود متوسط لا شديد اليبس يجرح ، ولا رطب لا يزيل . انتهى .

وقال ابن القيم:

وأصلح ما تخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ، ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة ، فربما كانت سُمًّا ، وينبغي القصد في استعماله ، فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ، ومتى استعمل باعتدال جلا الأسنان ، وقوّى العمود ، وأطلق اللسان ، ومنع الحفر ، وطيب النكهة ، ونقّى الدماغ ، وشهّى الطعام . وأجود ما استعمل مبلولا بماء الورد ومن انفعه أصول الجوز . انتهى .

4 = حُكم السِّواك:

مُستحب ، ويتأكد في مواضع .

5 = مواضع تأكّد السِّواك:

1 -عند قراءة القرآن ، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذا تسوّك ثم قام يصلي قام الملك خلفه ، فتسمّع لقراءته فيدنو منه - أو كلمة نحوها - حتى يضع فاه على فيه ، فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف المَلَك ، فطهروا أفواهكم للقرآن . رواه البزار ، وقال الهيثمي: رجاله ثقات ، ورواه ابن المبارك في الزهد .

والحديث أورده الألباني في الصحيحة تحت رقم 1213

وأما حديث:"إن أفواهكم طُرق للقرآن فطيّبوها بالسِّواك"فإنه لا يصح ، وانظر لذلك ضعيف الجامع ح 1401

2 -عند اصفرار الأسنان .

3 -عند دخول الإنسان منزله . سُئلت عائشة رضي الله عنها: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟ قالت: بالسواك . رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت