فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72111 من 466147

{وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} حسنة الدنيا معرفة الله وطلب مرضاته بترك الاشغال في الدنيا {وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} وحسنة الآخرة مشاهدة الله تعالى والاشتغال عن نعيم الآخرة {وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} أي وقنا عذاب الحجاب باحتراقنا في نيران شهوات نعيم الآخرة الشكر بمشاهدة الحق جل جلاله وأيضا حسنة الدنيا الذكر الصافى في خاطر صاف على دوام المراقبة بلا غبار الكدورة وحسنة الآخرة الغيبة عن الذكر بمشاهدة المذكور وقيل حسنة الدنيا الاعراض عنها وحسنة الآخرة ترك الاشتغال بها وقنانير ان شهواتهما فان ما شغل عنك فهو مشوم وقال الواطسى في الدنيا حسنة الغيبة عن كل متظلم من الحق وفى الآخرة حسنة الغيبة عن رفع الأفعال والرجوع إلى الفضل والارحمة قال ابن عطا القناعة بالرزق والرضا بالقضاء وقيل في الدنيا حسنة حبته وفى الآخرة حسنة قربك وقنا عذاب النار ان تحرمنا ذكرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت