فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72110 من 466147

{فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ} أي فاذكرونى ذكر من يعلم في جميع الاحيان ولده أحد لأنه ذكر لا يسقط عن الاسنان بادا في حياته فكذا ينبغى ذكر خالق الاباء والامهات وأيضا فاكذرونى كذكر الطفل اباه في جميع ما إرادته ياوى إليه في جميع مراده وانه يعلم ان ليس له ملجا إلا إليه فادب اللله بهذه الآية شرائط المعبودية بنعت الذكر وأيضا وبخ الله بذكرهم غير ربهم وهذا المعنى مبهم إلى أكثر المفهوم وقيل معناه انك تذكر إحسان أبيك إليك فتذكره بذلك أبدا وإحسانى إليك اقدم وأكثر فاذكرنى كما تذكر اباك وقال بعضها ذكرونى بالنعماء يرد عليك زوايد الالاء وقال الواسطى ذكر عراضى ودعاء عادنى كيف يرجى بركاته أو نماؤه أو زايدته سئل أبو يعقوب المكي كيف تذكر الحق كذكر الاب فقال اعلم انه إذا ضربك فإنه ادبك لحبه لك وإذا سلبك فاعلم انه اعطاك بقربه منك وليس يسعك سؤ الظن به لشفقته عليك وقال ابن عاء يوما لأصحابه اذكروا الله بالستنكم حتى لا تتحرك لغيره واذكروه ببقلوبكم حتى لا تتكفروا والغيره واذكروه بأسراركم حتى يحيى به واذكروه باواحكم حتى تعلق بوحكم بأنواره قال الشبلى بذكر الله طلع الالياس عن بساتين الإنس بذكر الله فإذا الأولياء بحوائر الرحمن وبذكره همت قولب العارفين شوقا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت