فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72101 من 466147

{أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ} وهي أيام زمان الدنيا يغرى بهذا الخطاب أولياء بترك المطايبة والمناكحة والمباشرة والمواانسة والملاعبة ولذائذ العيش في كل ألوان السهوات وشرب مياه الباردات ولبس الناعمات أي اصبروا يا أوليائى عن شهوات الدنيا فانها يام ستفرض عن قريب حتى تفرطوا بلقائى القديم وتعيشوا في جوارى الكريم {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} أي من يكون من المنقطعين مريضا من فرقتى أو في سفر الوحشة عن وصلتى فعليه تدارك أيام القدرة بعد إدراكه مقام القربة والمشاهدة {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} أي وعلى الذين يطيقونه الإمساك عن الكون بنت الزهد عن الدنيا أيام حيوته ولم يعمل العمل أهل الطاعة لقلة توفيقه وهدايته فدية وهو خدمة أولياء الله ببذلك النفس والمال من الذين تركوا الدنيا لأهلها وذلك قوله تعالى {طَعَامُ مِسْكِينٍ} والمسكين الذين صادفوا مقام التلوين ولم يبلغوا مقام التمكين {فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ} أي فمن تعدى لعجزه عن حقيقة المعاملة زيادة على الواجب الذي عليه من الوجود بعد مقاساته في المفقود فهو خير له من طلب الرخص {وَأَن تَصُومُواْ} أي ان تمسكوا عما يشتغل به أهل الدنيا {خَيْرٌ لَّكُمْ} في ثبات حالكم وقوة أرادتكم {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أي إن كنتم تعرفون ما للصائمين من الفرح في الدنيا بالمكاشفة وفرحة في الآخرة بصرف المشاهدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت