فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72100 من 466147

{وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ} أي الموفون بعهد الأزل بترك المعارضة في العبودية والاعراض عما سوى الحق في مقام المعرفة وقال بعضهم الوفاء بالعهد لزوم الحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَآءِ والضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ} أي الصابرين في دفع صولة ضدمات النفوس عند معارضتها كشوف الحقائق وخرها عند القاء المخطرات في ديوان المكاشفات بنعت ترغيبها أو ترهيبها وعند تطرق طوارقات القهر أبو بخزائن القلب لتشددها بحثاله عوراض البشرية والسكون في دفع الخطرات صبر خص به الصادقين في طلب مرضاة الحق عند نزول الحجار البليات من منجنيق الامتحان.

{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} أي لكم في قتل النفوس بعد خروجها على القلوب اقتصاصا حيوة أرواح المقدساة فإذا شرعتم في اخذ ديات جنايات النفوس تفوزون من مهلكات القهر قال الجنيد للصابرين ثلث علامات عرف في نفسه الأول ضبط نفسه عند وجود النفس حظها والثاني الدخول في الطاعات عند مطالبة النفس بالتخلف ولاكسل والثالث سكون القلب عند نزول الحكم.

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} هذا نداءٌ لأصحاب القلوب وخطاب مع طلاب هلال المشاهدة في اقطار سموت الغيوب أي يا أهل اليقين فرض عليكم الإمساك عن الكون اصلا لانكم في طلب المشاهدة فواجب ان تصوموا عن مالوفات الطبيعة في مقام العبودية كما كتب على المرسلين والنيين والعارفين والمحبين في قبلكم لكى تخلصوا عن رجس البشرية وتصلوا مقام الامن والقربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت