فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72093 من 466147

لوصولهم إلى ما طارت إليه قلوبهم وقوم ذكروا الله بحالاتهم حتى وقفوا في بحار اليحاء لأنهم نظروا إلى ذكر الملى اياهم في الأزل وبقاء ذكره عليهم إلى الأبد فوجدوا ذكرهم بين ذكرين عظمتين فذا أبو حياء فصار الذكر عندهم هباء.

{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ} أي لا تقولوا ولا تظنوا لمن يقتل في سبيل العشق بسيق الشوق أموات بل احياء بعد فنائه عن حياة الإنسانية بحيوة الربانية {وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ} لانكم محبوسون بين الوجود والعدم وهم مخلدون في بقاء القدم ومن ذبح نفسه من أربعة مواضع قطع راس حرضها من الدنيا في مذبح التفريد وقطع راس املها من ارداة حيوتها وجودها في مصرع التجريد وقطع رأس رياستها من الخلق في منحر التوحيد وقطع راس مليها إلى الآخرة في مقتل التحقيق البس الله تعالى روحه أربعة لباس في أربع مقام البسها لباس سناء المعرفة في مقام المكاشفة والبها لباس صفاء المحبة في مقام المشاهدة والبسها لباس ضياء الوصلة في مقام القربة والبسها لباس أنوار الانانية بنعت البسط والسلطنة في مقام المخاطبة وإذا كان بهذه الصفة فقد فاز من سكرات الممات وصار حيا ببقاء الصفات وقيل لأنهم متقولن في الحق ومن كان مقتولا فيه كان حيا بوه ولكن لا تشعرون أي لا يعلمه من نظر إلى الجهاد بعين التدبير ولم نظر إليه بعين الرضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت