{فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} أي فاينما تولوّا بعبون الأسرار فثمّ مكاشفه الأنوار وأيضاً أشارَ بهذه الآية إلى مشاهدة المشهود في الشواهد كما كشف خليله حيث قال هذا ربيّ إذا نظر في دائرة الكون وفهم هذه الآية انّه مَنْ نظر بعين العقل فقلبته الآيات ومن نظر بيعن الروح فقلبت الصفات وقال ابن منصوب وجهه حيث توجهت وقده اين فقدت فقال بعضهم القصد إليه توجهك والطريقة إليه استقامتك منك بفهمك وعنك بعلمك ارتبط كل شيء بضده وانفرد بنفسه.