* وجملة"تَرَكَهُ صَلْدًا"في محل جَرّ، فهي معطوفة على جملة"فَأَصَابَهُ وَابِلٌ".
لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا: لَا: نافية، يَقْدِرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. عَلَى شَيْءٍ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَقْدِرُونَ".
* وفي محلّ الجملة قولان:
1 -استئنافيّة، لا محلّ لها من الإعراب.
2 -في محل نصب على الحال من"الَّذِي"وجمع الضمير حملًا على المعنئ. وردَّ العكبري هذا الوجه للفصل بينهما بقوله:"فَمَثَلُهُ"وما بعده.
مِمَّا كَسَبُوا: مِمَّا: مِن: حرف جَرّ، مَا: فيه وجهان:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محلّ جَرّ بـ"مِن"، وهما متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"شَيْءٍ".
2 -مصدريّة، وهي وما بعدها في تأويل مصدر، وهو في محل جر بـ"مِنْ"أي: من مكسوبهم. والجارّ والمجرور متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"شَيْءٍ".
كَسَبُوا: فعل ماض، والواو فاعل، والمفعول محذوف أي: كسبوه، والهاء: هو الضمير العائد على"مَا"الاسمية، و"مَا"الحرفية لا تحتاج إلى عائد.
* وجملة"كَسَبُوا"صلة الموصول على الوجهين السابقين.
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 258 وهي قوله تعالى:"وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْظَّالِمِينَ".
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
{وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) }
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 261/"مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ: ابْتِغَاءَ: فيه إعرابان:
1 -مفعول من أجله منصوب. أي: لأجل ابتغاء مرضاة اللَّه.
2 -حال منصوب، أي: مبتغين مرضاة اللَّه.
وذهب مكي إلى أن كليهما مفعول من أجله.