وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: وَلَا: الواو: حرف عطف، لَا: نافية. يُؤْمِنُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"الذي". بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يُؤْمِنُ". وَالْيَوْمِ: الواو: حرف عطف، الْيَوْمِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله. الْآخِرِ: نعت لـ"الْيَوْمِ"مجرور مثله.
* والجملة معطوفة على جملة الصِّلة"يُنْفِقُ مَالَهُ"، فلا محل لها من الإعراب.
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ: فَمَثَلُهُ: الفاء: لربط الجملة بما قبلها. كذا عند العكبري، ونقله عنه السمين، وما زاد. ومثل هذا عند الهمداني، وأبي السعود. مَثَلُهُ: مبتدأ مرفوع، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. كَمَثَلِ: جارّ ومجرور متعلقان بخبر محذوف مُقدّر. صَفْوَانٍ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
عَلَيْهِ تُرَابٌ: في هذا التركيب قولان:
1 -عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدَّم. تُرَابٌ: مبتدأ مؤخر.
* والجملة في محل جَرٍّ صفة لـ"صَفْوَانٍ".
2 -عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"صَفْوَانٍ". تُرَابٌ: فاعل لمتعلِّق الظرف، والتقدير: استقر عليه تراب.
فَأَصَابَهُ وَابِلٌ: الفاء: حرف عطف، أَصَابَهُ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدّم. وَابِلٌ: فاعل مؤخَّر.
قال أبو حيان:"فأصابه معطوف على ذلك الفعل الرافع للتراب".
* وجملة"فَأَصَابَهُ وَابِلٌ"في محل جَرّ معطوفة على جملة"عَلَيْهِ تُرَابٌ".
فَتَرَكَهُ صَلْدًا: فَتَرَكَهُ: الفاء: حرف عطف. تَرَكَهُ: فعل ماض، والهاء: في
محل نصب مفعول به. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"وَابِلٌ". صَلْدًا: وفيه ما يلي:
1 -حال من الضمير المنصوب في"فَتَرَكَهُ"، وهذا على تقدير"ترك"متعديًا لواحد.
2 -مفعول به ثان إذا جعلت"ترك"متعديًا لاثنين؛ وذلك على تضمين"ترك"معنى"صَيَّر".
وأحال العلماء في إعراب هذه الجملة على ما تقدَّم من الآية/ 17 في هذه السورة وهو قوله تعالى:"وَتَرَكَهُم في ظُلُمَاتٍ".