1 -مبتدأ مرفوع، وهو نكرة، وجاز الابتداء به لسببين: الوصف بـ"مَعْرُوفٌ"، والعطف عليه"وَمَغْفِرَةٌ"، وخَيْرٌ: خبر عنه.
2 -مبتدأ، وخبره محذوف، أي: أَمْثَلُ أَو أَوْلَى بكم. . .
3 -خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: المأمورُ به"قَوْلٌ مَعْرُوفٌ".
مَعْرُوفٌ: صفة مرفوعة. وَمَغْفِرَةٌ: الواو حرف عطف، مَغْفِرَةٌ: اسم معطوف على"قَوْلٌ"، مرفوع مثله. ويجوز فيه وجه آخر: أن يكون مبتدأ. وخَيْرٌ: خبر عن المبتدأين، فهما جملتان.
ذكر هذا المهدوي وغيره. قال:"التقدير في إعرابه: قول معروف أَوْلَى، ومغفرة خيرٌ". وتعقبه ابن عطية فقال:"وفي هذا ذهاب برونق المعنى، وإنما يكون المقدَّر كالظاهر". قال أبو حيان:"وما قاله حَسَن".
خَيْرٌ: بناء على ما تقدَّم فيه ما يلي:
1 -خبر عن المبتدأ"قَوْلٌ"وما عطف عليه.
2 -خبر عن"مَغْفِرَةٌ"إذا أعربته مبتدأ، وجعلت ما تقدّم جملتين، على ما ذهب إليه المهدوي.
مِنْ صَدَقَةٍ: جار ومجرور متعلّقان بـ"خَيْرٌ". يَتْبَعُهَا أَذًى: يَتْبَعُهَا: فعل مضارع مرفوع. والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم. أَذًى: فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة خطًّا منع من ظهورها التعذر.
* والجملة في محل جَرّ صفة لـ"صَدَقَةٍ".
* وجملة"قَوْلٌ مَعْرُوفٌ. . ."استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 225 من هذه السورة في قوله تعالى:"وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ".
* وهي هنا جملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) }