* والجملة لا محلّ لها من الإعراب؛ فهي صلة الموصول على الإعرابَيْن.
مَنًّا: مفعول به ثان منصوب. وَلَا أَذًى: الواو: حرف عطف، لَا: حرف نفي.
أَذًى:
1 -اسم معطوف على"مَنًّا"منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة خطًا منع من ظهورها التعذُّر.
2 -وهناك وجه آخر ذهب إليه بعض المعربين فجعل"أَذًى"اسم"لَا"وخبرها محذوف، أي: ولا أذى حاصل لهم. وجعله من صفات المتصدّق.
* وتكون الجملة مستأنفة.
قال السمين:"وهذا تكلُّف. وحَقُّ هذا القائل أن يقرأ"ولا أذى"بالألف غير منوَّن، لأنه مبنيّ على الفتح على مشهور مذهب النحاة".
لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ: لَهُمْ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدَّم.
أَجْرُهُمْ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع. عِنْدَ: ظرف مكان منصوب. رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، والميم: للجمع. والظرف متعلِّق بمحذوف حال من"أَجْرُهُمْ".
* وفي محلّ الجملة ما يلي:
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ يُنْفِقُونَ. . .".
2 -إذا أعربت"الَّذِينَ"خبرًا لمبتدأ محذوف فإن جملة"لَهُمْ أَجْرُهُمْ"في محل نصب على الحال، وهو ضعيف.
3 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب، وكأنها جواب سؤال سائل قال: هل لهم أجر؟ وهذا الوجه الثالث هو الأَولَى عند السمين، وهو تابع في ذلك لشيخه أبي حيان.
قال أبو حيان: "و"لَهُمْ أَجْرُهُمْ"في موضع الحال، وهذا ضعيف. . .، بل الأولى إذا أعرب"الَّذِينَ"خبر مبتدأ محذوف أن يكون"لَهُمْ أَجْرُهُمْ"مستأنفًا، وكأنه جواب. . . ".
وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ: تقدّم إعراب مثل هاتين الجملتين في الآية/ 38 من سورة البقرة هذه، وانظر الآية/ 62، والآية/ 112.
{قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) }
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ: قَوْلٌ: فيه ما يلي: