* والجملة لا محل لها من الإعراب؛ فهي استئنافيَّة جارية مجرى التعليل.
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى:
فَمَنْ يَكْفُرْ: الفاء: حرف عطف، مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَكْفُرْ: فعل مضارع مجزوم، فهو فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَنْ". باِلطَّاغُوتِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَكْفُرْ".
وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ: الواو: حرف عطف، يُؤْمِن: مثل"يَكْفُرْ"، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُؤْمِن".
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. قَد: حرف تحقيق، اسْتَمْسَكَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَنْ". بِالْعُرْوَةِ: جار ومجرور متعلقان بـ"اسْتَمْسَكَ". الْوُثْقَى: نعت لـ"الْعُرْوَةِ"مجرور وعلامة جره الكسرة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
* وجملة"مَن يَكْفُرْ. . . فَقَدِ اسْتَمْسَكَ"معطوفة على جملة"تَبَيَّنَ"فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"يَكْفُرْ"في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"، وتقدَّم الخلاف في هذا من جعل الخبر جملة الجواب، أو جملتي الشرط معًا.
* وجملة"يُؤْمِنْ بِاللَّهِ"في محل رفع معطوفة على جملة نجر المبتدأ"يَكْفُرْ".
* وجملة"فَقَدِ اسْتَمْسَكَ"في محل جزم جواب الشرط.
لَا انْفِصَامَ لَهَا: مثل ما تقدّم من قوله تعالى:"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"، و"لَا رَيْبَ فِيهِ".
وفي محل هذه الجملة ما يلي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب حال من"الْعُرْوَةِ"، والعامل في الحال الفعل"اسْتَمْسَكَ".
3 -في محل نصب حال من الضمير المستتر في"الْوُثْقَى".
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو: استئنافيَّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. سَمِيعٌ: خبر أول. عَلِيمٌ: خبر ثان.
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"والجملة اعتراض تذييلي حامل على الإيمان رادع عن الكفر والنفاق بما فيه من الوعد والوعيد".