4 -جملة استئنافيَّة، وهو استئناف إخبار، أخبر اللَّه عن ذاته بذلك.
5 -ذهب الزمخشري إلى أنه تأكيد للقيّوم.
قال السمين:"فعلى قوله إنها تأكيد يجوز أن يكون محلّها النصب على الحال المؤكّدة، ويجوز أن تكون استئنافًا، وفيها معنى التأكيد. . .".
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ:
لَهُ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدَّم. مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. وذكر النحاس أنه رفع بالابتداء أو بالصفة.
فِي السَّمَاوَاتِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة"مَا"والتقدير: ما يكون أو يوجد في السماوات كائن له. وَمَا فِي الْأَرْضِ: مثل إعراب ما تقدّمه.
* والجملة فيها ما يلي:
1 -أن تكون خبرًا آخر لما تقدّم للفظ الجلالة"اللَّهُ"، أو لـ"الْحَيُّ".
2 -أن تكون استئنافًا؛ فلا محل لها من الإعراب.
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ: مَنْ:. اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وهو استفهام فيه معنى النفي، على تقدير: لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه. ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"وتقدّم إعراب مثل هذا في الآية/ 245"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا". وذكر ابن هشام أن هناك
من عَدَّ"ذَا"زائدة، ورُدّ. الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لـ"ذَا"أو بدل منه. يَشْفَعُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". عِنْدَهُ: ظرف منصوب متعلق بـ"يَشْفَعُ"، ويجوز أن يتعلّق بحال محذوفة من الضمير في"يَشْفَعُ"أي: يشفع مستقرًا عنده وضُعِّف هذا، وقيل: إنّه الأقوى.
إِلَّا بِإِذْنِهِ: إِلَّا: أداة حصر، بِإِذْنِهِ: جار ومجرور، متعلّق بمحذوف حال من فاعل"يَشْفَعُ"فهو استثناء مفرغ، والمعنى: لا أحد يشفع عنده إلا مأذونًا له.
قال السمين:"ويجوز أن يكون مفعولًا به، أي: بإذنه يشفعون، كما تقول: ضرب بسيفه، أي: هو آلة للضرب، والباء للتعدية".
* وجملة"يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ"صلة الموصول.