لَا إِلَهَ: لَا: نافية للجنس، إِلَهَ: اسم"لَا"مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف، أي: لا إله لنا، أو في الوجود، أو معبود إلا هو.
* وجملة"لَا إِلَهَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا هُوَ: إِلَّا: أداة حصر لا عمل لها، هُوَ:
1 -ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع"لَا إِلَهَ".
2 -ويجوز أن يكون بدلًا من الضمير المستتر في الخبر المقدّر.
قال العكبري: "إِلَّا هُوَ: المستثنى في موضع رفع بدلًا من موضع"لَا إِلَهَ"، لأن موضع"لَا"وما عملت فيه رفع بالابتداء. . " وذكر هذا في إعراب الآية/ 163، وأحال في آية الكرسي على الموضع المتقدّم، وكذا فعل غيره.
الحَيُّ: وفي إعرابه الأوجه الآتية:
1 -خبرٌ ثانٍ للفظ الجلالة"اللَّهُ".
2 -خبرٌ لمبتدأ محذوف أي: هو الحي.
3 -بدل من قوله:"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"، فهو على هذا المعنى خبر للفظ الجلالة، ويكون كالوجه الأول.
4 -بَدَلٌ من قوله:"هُوَ".
5 -مبتدأ، وخبره"لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ".
6 -بَدَلٌ من لفظ الجلالة"اللَّهُ".
7 -صفة للفظ الجلالة"اللَّهُ".
قال السمين:"وهو أجودها"، أي: الصفة. وهو كلام شيخه أبي حيان.
القَيُّومُ: فيه من الأوجه الإعرابية ما في"الحَيُّ".
لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ:
لَا تَأْخُذُهُ: لَا: نافية. تَأْخُذُهُ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدّم. سِنَةٌ: فاعل مؤخر مرفوع. وَلَا نَوْمٌ: الواو: حرف عطف، لَا: زائدة لتأكيد النفي. نَوْمٌ: اسم معطوف على"سِنَةٌ"مرفوع مثله.
* وفي محل هذه الجملة ما يأتي:
1 -في محل رفعٍ خبر لـ"الْحَيُّ"، وذلك على الوجه الخامس مما تقدَّم في إعراب"الْحَيُّ"مبتدأً.
2 -خبر عن لفظ الجلالة"اللَّهُ"عند من يجيز تعدد الأخبار للمبتدأ الواحد.
3 -أنها في محل نصب على الحال من الضمير المستكِنّ في"الْقَيُّومُ"كأنه يقول: يقوم بأمر الخلق غير غافلٍ. وهذا ما ذهب إليه أبو البقاء والهمداني.