فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62759 من 466147

وذلك فيما يلي:

أولًا: الأجسام المناعية وانتقال الصفات الوراثية:

أثبتت الأبحاث العلمية التي أُجرِيَت حديثًا وجودَ أجسامٍ في لبن الأم المرضعة الذي يترتب على تعاطيه تكوين أجسامٍ مناعيةٍ في جسم الرضيع بعد جرعاتٍ تتراوح من ثلاث إلى خمس جرعات. . .، وهذه هي الجرعات المطلوبة لتكوين الأجسام المناعية في جسم الإنسان؛ حتى في حيوانات التجارب المولودة حديثًا، والتي لم يكتمل نمو الجهاز المناعي عندها. . .، فعندما ترضع اللبن تكتسب بعض الصفات الوراثية الخاصة بالمناعة من اللبن الذي ترضعنه، وبالتالي تكون مشابهةً لأخيها أو لأختها من الرضاع في هذه الصفات الوراثية، ولقد وُجِدَ أن تكوُّن هذه الجسيمات المناعية يمكن أن تؤديَ إلى أعراضٍ مرضيةٍ عند الإخوة في حالة الزواج. ومن هنا نجد الحكمة في هذا الحديث الشريف الذي نحن بصدده في تحريمه زواج الإخوة من الرضاع والذي حدد الرضعات بخمس رضعات مشبعات.

ثانيًا: نقل الجينات من حليب الأم واختراقها لخلايا الرضيع:

وإن القرابة من الرضاعة تثبت وتنتقل في النسل، والسبب الوراثة ونقل الجينات؛ أي أن قرابة الرضاعة سببها انتقال جيناتٍ (عوامل وراثية) من حليب الأم، واختراقها لخلايا الرضيع، واندماجها مع سلسلة الجينات عند الرضيع يساعد على هذه النظرية أن حليب الأم يحتوي على أكثر من نوع للخلايا، ومعلوم أن المصدر الطبيعي للجينات البشرية هو نواة الخلايا (DNA) كما يحتمل أن الجهاز الوراثي عند الرضيع يتقبل الجينات الغريبة لأنه غير ناضجٍ، حاله حال عدة أجهزة في الجسم لا يتم نضجها إلا بعد أشهرٍ وسنواتٍ من الولادة، وإذا صح تفسير قرابة الرضاعة بهذه النظرية فإنّ لها تطبيقاتٍ في غاية الأهمية والخطورة.

ثالثًا: الخلايا الجذعية وعلاقتها بالرضيع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت