قوله: (فاتبعوا أمره) أي ولا تطيعوا أنفسكم في العضل، فمتى كان لكم منهما رغبة في الآخر فلا يكن منكم منع في ذلك لأنه لا مصلحة فيه، وقد جرت عادة الله في كتابه أنه يتخلل الأحكام والقصص بالمواعظ الجليلة، وفي الحديث"كان يتخولنا بالمواعظ مخافة السآمة"علينا. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...