قوله: {أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول ظن الثاني، ومعنى إقامة حدود الله زوال ما في أنفسهما من الكدر الذي كان سبباً في الطلاق.
قوله: {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} خصهم لأنهم المنتفعون بتلك الأحكام وهم الذين يعقلون الخطاب.
قوله: (أي يتدبرون) أي ينظرون في عواقب أمورهم (تنبيه) : يقع الطلاق فيما ذكر ولو كان سكراناً بحرام لعدم عذره بذلك أو في حماقة، وليست الحماقة من باب الإكراه الذي قال فيه رسول الله"لا طلاق في إغلاق"خلافاً لمن يفتي بذلك فإنه ضال مضل، اللهم إلا أن يطيش عقله فلا يعرف الأرض من السماء ويصير كالمجنون فلا شيء عليه.
قوله: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ} أي طلاقاً رجعياً وإنما كرره للإيضاح.
قوله: (قاربن انقضاء عدتهن) أي أشرفهن عليها.
قوله: (مفعول له) أي لأجله.
قوله: {لِّتَعْتَدُواْ} علة لقوله ضراراً.
قوله: (بالإلجاء) أي الأضرار.
قوله: (تطويل الحبس) أي العدة.
قوله: {فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} أي لما في الحديث:"يغلبن كريماً ويغلبن لئيم، فأحب أن أكون كريماً مغلوباً ولا أحب أن أكون لئيما غالباً".
قوله: (بمخالفتها) أي فأطلق الاستهزاء وأراد المخالفة، قوله: (ما فيه من الأحكام) أي العلوم النافعة.
قوله: (بالعمل به) أي ولا تتخذوها هزوا.
قوله: (لا يخفى عليه شيء) أي فيثيب المطيع ويعذب العاصي.
قوله: (انقضت عدتهن) أي فبلوغ الأجل في المحلين مختلف.
قوله: (خطاب للأولياء) أي وأما الخطاب في طلقتم فهو خطاب للأزواج، ويصح أن يكون خطاباً للأولياء أيضاً، والمعنى إذا رفعن أمورهن إليكم أيها الأولياء وتسببتم في طلاقهن من أزواجهن، ثم زال ما في النفوس وأرادوا العقد على أزواجهم فلا يكن منكم عضل لهن من ذلك.
قوله: (أن أخت معقل) أي واسمها جميلة.
قوله: (طلقها زوجها) أي واسمه عاصم بن عدي.
قوله: (أي الأزواج والنساء) وغلب الذكور لشرفهم وهو جمع باعتبار أفراد الرجال والنساء.
قوله: (لأنه المنتفع به) جواب عما يقال لمن خص المؤمنين.
قوله: (سبب العلاقة) أي الارتباط.