قوله: (كقول العرب، لا والله وبلى والله) ، قال الشيخ سعد الدين، وهو على طريق المثال وإيراد بعض الجزئيات، قلت: وخصه لأنه الوارد فِي تفسير الآية مرفوعا، أخرج البخاري عن عائشة قالت: أنزلت هذه الآية، فِي قول الرجل: لا والله وبلى والله، وأخرج أبو داود، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال فِي لغو اليمين: (هو كلام الرجل فِي بيته، كلا والله وبلى والله) وله طرق أخرى.
قوله: (معنى البعد) : عبارة غيره: معنى الامتناع.
قوله: (أضيف إلى الظرف على الاتساع) الأصل تربصهم أربعة أشهر.
قوله: (وإلا بانت بعدها بطلقة) ، قال: فِي الهداية: لأنه ظلمها بمنع حقها فجازاه الشرع بزوال نعمة النكاح عند مضي هذه المدة.
قوله: (خبر فِي معنى الأمر) : قال الشيخ سعد الدين: وجه هذا المجاز تشبيه ما هو مطلوب الوقوع بما هو متحقق الوقوع فِي الماضي، كما فِي رحمك الله أو فِي المستقبل والحال، كما فِي هذا المثال، قال: ثم إنه لا يعطى حكم الأمر فِي جعله جملة إنشائية حتى لا يكون خبر المبتدأ إلا بتقدير القول. لأن ذلك لا يبقى معه ما أريد فِي هذا المقام من التأكيد
انتهى.