فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447464 من 466147

ج - وروى أبو حيان في تفسيره"البحر المحيط"في سبب هذا الانصراف أن أهل المدينة أصابهم جوع وغلاء سعر ، فقدم (دحية) بعير تحمل ميرة وكان من عرفهم أن يدخل بالطبل والمعازف من درى بها . فدخلت بها فانفضوا إلى رؤية ذلك وسماعه ، وتركوه صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر في اثني عشر رجلا ، قال جابر: أنا أحدهم ، فنزلت {وإذا رأوا تجارة ...} .

وجوه القراءات

1 -قرأ الجمهور {من يوم الجمعة} بضم الجيم والميم ، وقرأ الزهري والأعمش بضم الجيم وسكون الميم {الجمعة} وهي لغة تميم ، وقرأ أبو العالية والنخعي {الجمعة} بضم الجيم مع فتح الميم ، وهي ثلاث لغات .

قال الزجاج: من قرأ بتسكين الميم فهو تخفيف الجمعة لثقل الضمتين ، وأما فتح الميم فمعناها: الذي يجمع الناس ، كما تقول: رجل لعنة: يكثر لعنة الناس ، وضحكة: يكثر الضحك .

2 -قرأ الجمهور {انفضوا إليها} بضمير المؤنث عائدا إلى التجارة ، وقرأ ابن أبي عبلة بضمير المذكر {انفضوا إليه} عائدا إلى اللهو .

قال الأخفش: وكلاهما جائز عند العرب ، وقرئ {انفضوا إليهما} بضمير التثنية عائدا إلى التجارة واللهو .

3 -قرأ الجمهور {فاسعوا إلى ذكر الله} وروي عن ابن مسعود وعمر أنهما كانا يقرآنها {فامضوا إلى ذكر الله} وقراءتهما محمولة على أنها وجه من وجوه التفسير ، لا أنها قراءة من القراءات وقد مر معك كلام القرطبي فتدبره .

وجوه الإعراب

1 -قوله تعالى: {إذا نودي للصلاوة من يوم الجمعة} (إذا) شرطية و (نودي) مبني للمجهول ، و (من) بمعنى (في) أي في يوم الجمعة كقوله تعالى: {أروني ماذا خلقوا من الأرض} [فاطر: 40] أي في الأرض .

وجوز أبو البقاء كون (من) للتبعيض .

وفي"الكشاف": هي بيان ل (إذا) وتفسير له ، وقد اعترض عليه في هذا ، والصحيح أنها بمعنى (في) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت