"أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغَيْلَةِ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّ الرَّوْمَ وَفَارِسَا يَفْعَلُوْنهُ فَلا يَضُرُّهُمْ".
ليس فيه أنه - صلى الله عليه وسلم - ترك النهي عنها لكونها من فعلهم، بل استدل بفعلهم إياها ولم يحصل الضرر بها لهم بأنها لا تضر غالبًا؛ والله سبحانه وتعالى أعلم.
والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وسلم. انتهى انتهى {حسن التنبه لما ورد في التشبه، للعلَّامة/ نجم الدين الغزي} ...